فجرت الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة. فرع جهة الدار البيضاء – سطات قنبلة في وجه مجلس جهة الدارالبيضاء سطات متهمة اياه بتجاهل الحُقوقَ المشروعةِ لـ 20 فرقة مسرحية وثُلَّةٌ من المهنيين والروَّاد، كانوا قد شاركوا قبل 7 أشهر ضمن فعاليات الدورة الثانية لمهرجان المسرح الجهوي، الذي نظَّمهُ مجلسُ الجهة، بشَراكة مع فرقة “مسرح الكاف”.
وطالب بلاغ عممته الفيدرالية وتوصلت به “الفنية” رِئاسةَ مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، بأن تُسارِعَ إلى حلِّ هذا المُشكل العالِقِ لما يزيدُ عن 7 أشهرٍ، لأنه لا شيْءَ يُبَرِّرُ مَسافة هذا التأخير.
نص البلاغ
في الوقت التي بادرت الدولة المغربية إلى دعم مواطنيها، وضمنهم فئات الفنانين لتخفيف آثارالإجراءات الاحترازية التي خلفت انعكاسات اجتماعية متفاوتة بالقطاعات المتضررة بشكل بالغ، ومنها القطاع الفني. جراء التوقيف الاضطراري لكل الأنشطة الفنية والثقافية الإشعاعية، بأماكن العرض المفتوحة و المُغلقة، للحد من انتشار وباء “كوفيد 19 ” المُستجد.
وتقديرا منها لطبيعة الظرف الاستثنائي المُترتب عن الجائحة وانْعكاسه على الوضعية الاجتماعية، عمدت جميعُ المؤسسات الوطنية المُواطنة، إلى مدِّ جُسور التضامن والتكافل الاجتماعي، لمُواجهة تداعيات هذه الظروف المُستجَدَّة.
للأسف، يُمْعنُ مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، مُتجاهلا الحُقوقَ المشروعةِ لـ 20 فرقة مسرحية وثُلَّةٌ من المهنيين والروَّاد، شاركوا قبل 7 أشهر ضمن فعاليات الدورة الثانية لمهرجان المسرح الجهوي، الذي نظَّمهُ مجلسُ الجهة، بشَراكة مع فرقة “مسرح الكاف”.
إن فرع جهة الدار البيضاء – سطات، للفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، يُتابع هذا الوضْعَ مُنذ مُدَّة، ويترقَّبُ بقلقٍ شديدٍ وعن كتب ظروف 19 فرقة مسرحية شاركت في الدورة إيَّاها، خاصة في ظل وضعٍ عَصيبٍ تحكمُهُ ظروفٌ اجتماعية قاسيَّة، ويُتابِعُ من جهة أخرى وبحماس يشُدُّ الأنْفاس تحرُّكات الفرقة المُنظمة “مسرح الكاف” بينَ المصالحِ الإداريةِ بمقرِ الجهة، وسَعْيِها الحثيتِ لتمْكينِ المَسْرحيِّين من مُستحقاتهم المَشْروعة.
يُسجِّل الفرعُ الفيدرالي، بأسفٍ شديدٍ سياسة التَّسْويف، التي تنهجها المصالحُ الإدارية بجهة الدار البيضاء – سطات، وأشكالُ التماطلِ التي طالتْ وتَطالُ مِلَّفَ فرقة “مسرح الكاف” في تمْكينها من مُستحقاتها المالية عن تنفيذها لفعاليات الدورة الثانية للمهرجان، منذ (15/17 بوفمبر 2019). حتى يتسنَّى لها أداءَ حُقوقِ الفِرقِ المسْرحية المُشاركة، وتتمكَّن هذا الأخيرةُ من جهتها، من أداءِ مُستحقات مَا يزيدُ عنْ 220 فنانا مسْرحيا، ما أحْوَجَهُمْ إليها في هذه المرحلة العصيبة لمُواجَهة الظروف الحياتية المُستجدَّة.
لهذا، نطالبُ رِئاسةَ مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، أن تُسارِعَ إلى حلِّ هذا المُشكل العالِقِ لما يزيدُ عن 7 أشهرٍ، لأنه لا شيْءَ يُبَرِّرُ مَسافة هذا التأخير.
فهل تستمرُّ الجهة في الإِسْتهانة بحُقوقِ الفِرَقِ المسرحية وثُلَّةٍ من المسْرحيين. ضِدَّا في مَبْدإِ التَّضامُنِ الوطني الواجب …؟
حرر بالبيضاء يوم 05/05/2020