الإثنين , 21 أكتوبر 2019
الرئيسية » الرئيسية » الصويرة.. تسليط الضوء على الفن الكناوي كوسيلة لتعزيز الحوار بين الأديان والعيش المشترك

الصويرة.. تسليط الضوء على الفن الكناوي كوسيلة لتعزيز الحوار بين الأديان والعيش المشترك

نظمت، السبت بدار الصويري بمدينة الصويرة، أمسية تم تخصيصها لتثمين الفن الكناوي كوسيلة لتعزيز الحوار بين الأديان والعيش المشترك.

ومكن هذا الحدث الغني بالألوان، والمنظم من طرف جمعية “أصول كناوة الصويرة” بشراكة مع جمعية الصويرة – موكادور، جمهور الحاضرين من تجديد العهد بالثقافة الكناوية باعتبارها فضاء للقاء والتداخل بين أبعاد صوفية مختلفة، مسلمة ويهودية وإفريقية وغيرها.

وتزامنت هذه الأمسية، التي سافرت بالحاضرين من سكان الصويرة وزوارها إلى عمق الفن الكناوي، مع تنظيم هيلولة الحاخام حاييم بينتو بمدينة ليزاليزي، وهو حدث سنوي يعرف حضور مئات الأفراد من الطائفة اليهودية من المغرب والخارج.

وهكذا، صعد عدد من “لمعلمين” الكناويين الكبار، مثل حميد الدقاقي (فاس) والصادق العرش وسعيد بورحيم (الصويرة) فوق خشبة المسرح، بداية، على إيقاعات الطبول الكبرى و”لقراقب”، برفقة فرقة من الشباب الكناويين.

بعد ذلك، تناوب “لمعلمين” الكبار على العزف على آلة “الكنبري”، من خلال النهل من ريبرتوار غني ومتنوع من الموسيقى الكناوية، حيث تم تسليط الضوء على الأبعاد الإسلامية والصوفية والإفريقية واليهودية من خلال إحياء “لملوك السبتيين”.

ويتطلع هؤلاء “لمعلمين” الكناويين، من خلال ذلك، إلى إبراز ذلك الجانب اليهودي من الثقافة الكناوية، لإحيائها والحفاظ عليها ضد التقادم والنسيان.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب السيد أنس عزة، رئيس جمعية “أصول كناوة الصويرة”، عن سعادته بتنظيم هذه الأمسية التي تهدف إلى تسليط الضوء على البعد اليهودي إلى جانب الأبعاد الصوفية والإسلامية والإفريقية وغيرها للفن الكناوي، مع التأكيد على الحاجة إلى ضمان تعزيز هذا الفن وتثمينه ككل لا يتجزأ.

وأضاف أن كناوة، كثقافة وفن وموسيقى وفلسفة وأسلوب للحياة، جسدت على الدوام قيم السلام والتسامح والعيش المشترك والحوار بين الثقافات وبين الأديان، مجددا انخراط جمعيته في العمل على الحفاظ على هذا الفن وتثمينه لأنه جزء لا يتجزأ من هويتنا. وكان فضاء دار الصويري احتضن، في وقت سابق، أشغال منتدى – نقاش تحت شعار “دور التراث الكناوي في تجسيد الوئام والتناغم والحوار بين الثقافات والأديان”.

وخلال هذا المنتدى، الذي تميز بحضور ثلة من المثقفين والفاعلين الجمعويين و”لمعلمين” الكناويين الكبار، تم التركيز على ضرورة النهوض بالفن الكناوي وتثمينه باعتباره دعامة للتعايش والعيش المشترك، مع التركيز على أبعاده الصوفية المختلفة، الإسلامية واليهودية والإفريقية وغيرها.

شاهد أيضاً

الفنان التونسي أحمد الرباعي يطلق ”حكايتي أنا” ويحضر لعمل مغربي

أطلق الفنان التونسي أحمد الرباعي فيديو كليب أغنيته الجديدة “حكايتي أنا،” الأغنية صورت تحت إشراف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *