الأحد , 21 أبريل 2019
الرئيسية » فنون » أهل الفن » (لقاء)حنان السبتي: غايتي الكلمة الهادفة واللحن البديع والصوت الجميل +صورة

(لقاء)حنان السبتي: غايتي الكلمة الهادفة واللحن البديع والصوت الجميل +صورة

نشرت مجلة الشروق الاماراتية الصادرة عن دارالخليج بالشارقة حوارا مع الفنانة والمطربة المغربية حنان السبتي

“الفينة ” تعيد نشر هذا الحوار لفنانة مغربية بموهبة مميزة حيث جمعت مابين الموهبة والتكوين الاكاديمي وعشق القديم من الاغاني والتطلع لتجربة فنية متجددة

 

تجربة اعادة غناء بعض الأغاني المغربية الرائدة بصوتي  كان مشروع فني كبير بالنسبة لي أحببت أن أستهل به الموسم الفني تقول الفنانة والمطربة المغربية حنان السبتي ، فالفكرة تضيف السبتي جاءت منذ أيام الدراسة بالمعهد الموسيقي لمدنية طنجة في الشمال المغربي ،  ومن هناك تلقيت دعوة من أستاذي بالمعهد الذي كنت اخد عنه الدروس في آلة الكمان كي ألتحق بمجموعة الكورال التي كانت تحمل اسم “مشاعل” والتي كانت تضم طلبة المعهد وأساتذة الموسيقى بالمعهد ، وبالفعل كانت تجربة غنية بالنسبة لي استفدت منها كثيرا حيث كنا نقوم بتدريب اسبوعي ونقيم حفلات دورية وكنت أ جد نفسي في أداء الأغاني الكلاسيكية العربية والمغربية ، وخاصة تلك الاغاني التي ارتبطت روحيا بالمغاربة وهي لرواد أسسوا للأغنية المغربية العصرية ،  ومع الوقت تضيف الفنانة حنان السبتي  أصبحت أبحث في الأغاني الطربية المغربية وأسست لعلاقة مميزة مع الجمهور الذي ألح علي وشجعني على أداء هذه الأغاني وهو الجمهور نفسه الذي شبه  صوتي في ما بعد بصوت الفنانة نعيمة سميح ولطيفة رأفت،ومن تم  جاءت الفكرة وكبرت حد أن ربطت بدايات مشواري الفني بإعادة هذه الأغاني الخالدة لنؤكد للجمهور عامة وللشباب بشكل خاص  أننا كشباب متشبثون بالتراث الغنائي الاصيل والجميل .

 

حنين المغربيات  

 

وعن طبيعة الاغاني التي غنتها واحتفت بأصحابها لم تتوانى الفنانة حنان السبتي في اعتبار الأغاني التي جمعتها في كشكول وأطلقت عليه عنوان “حنين المغربيات”  هي من أهم الأغاني الطربية المغربية المحفوظة عن ظهر قلب لدى جميع المغاربة سواء الجيل القديم وكذلك الشباب الصاعد ويمكن أن نسمعها في كل المناسبات كالحفلات والسهرات وحتى  الأعراس تقول حنان السبتي مضيفة أنها أغاني مطلوبة وضلت كذلك لعقود حيث رافقت أجيال مختلفة لبساطتها وعمقها وجمالية صوت مغنيها وإبداع ملحنيها وكتاب كلماتها ، ومن هنا عشقت هذه الاغاني واخترت غناءها بما يحفظ القيمة الفنية والتراثية لها وبما يضيف بعض اللمسات الخاصة بي والتي لم تسئ في شيء لهذه الخالدات من الروائع تقول المطربة المغربية حنان السبتي .

 

انتماء روحي

 

نعم أنا أنتمي روحيا لهذه الأغاني الخالدة تقول الفنان المغربية حنان السبتي في ردها عن سؤال حول انتماءها روحيا كمطربة شابة لأغاني زمان المغربية ..متسائلة  كيف لا ونحن نرى الآن أن مطربين عرب اصبحوا يبحثون في التراث الموسيقي والغنائي المغربي ؟  فالموسيقى المغربية تضيف المغنية حنان السبتي غنية  غني بالإيقاعات والأنماط الموسيقية المختلفة ، وفي تعدد وثراء الثقافة المغربية حيث هذا المزيج من الايقاعات العجائبي بين الايقاع الامازيغي والحساني والاندلسي والعربي ما يغري عشاق الموسيقى بالنهل من الموسيقى المغربية ، الموسيقى المغربية تقول حنان السبتي لم تستهلك مثلما استهلكت موسيقى شعوب أخرى وبالتالي تضيف السبتي يجب صونها والحفاظ عليها والتجديد من داخلها.

 

 

الموجة الجديدة

 

هل تحمل تجربة اعادة غناء بعض الأغاني القديمة في طياتها بعض الاشارات التي تعني ان المستمع لم يعد مقتنعا بالجديد الفني ..سؤال اعتبرته الفنانة المطربة حنان السبتي يجانب الصواب ، حيث أن الجديد الفني يفرض نفسه ويبني علاقة جيدة مع الجمهور والمستمع مستدلة في ذلك بالكثير من التجارب الغنائية التي أحبها الجمهور وببعض الاصوات الشابة التي بصمت حضورا قويا ، الفنانة السبتي وفي تعليقها على اعادة غناء الأغاني القديمة اعتبرت ان الفنان يحب أن يبحث عن التنوع والتميز وأن يضع لنفسه مسارا مغايرا ومتميزا حتى يتسنى له ترك بصمته المتميزة وسط هذا الكم الهائل من الأصوات والأعمال الجديدة التي تصدر يوميا فالتميز والاختلاف حسب الفنان حنان السبتي هو الطريق الصحيح، وبهذا المعنى  فالأغنية المغربية القديمة تميزت أساسا بالكلمة الهادفة واللحن الذي يحمل الكثير من ملامح الابداع ، ولذلك تقول السبتي احتاج مبدعيها الكثير من المجهود والوقت من أجل إخراجها وبالتالي اخراج أعمال فنية عالية الجودة ومتقنة من جميع الجوانب واستطاعت أن تعيش زمانها والأزمنة التي بعدها ، ولا تزال حتى الان  مطلوبة عند المغاربة خاصة  والعرب عموما .

بالموازاة مع ميولاتها كمطربة للغناء الطربي ،،لديها عمل غنائي سابق يمكن اعتباره من موجة الشباب ،،فهل من اختلاف في الغناء بين اللونين… مقاربة تعتبرها الفنانة حنان السبتي بسيطة للغاية وذلك من منطلق أن الفنان المغني يجب أن يواكب عصره وأن ينخرط في الموجة الجديدة في الغناء ، شرط تضيف السبتي أن تتيح له هذه الموجة احتراما فنيا بما يضمن الكلمة الهادفة واللحن البديع والصوت الجميل ، وهي مقومات ترى الفنان حنان السبتي أن ضرورية ليكسب الفنان حب واحترام الجمهور والمتتبعين وبالتالي تمنحه القدرة على التميز ..التميز الذي يصبو اليه كل فنان تقول الفنان حنان السبتي .

وجديدي الفني تقول المغنية المغربية السبتي يتمثل في عمل جديد وهو عبارة عن أغنية على شاكلة أغاني الشباب بإيقاعاتها وألحانها وكلماتها ..حيث سأصدر قريبا هذا العمل تقول السبتي وقد اخترت له عنوان “شكرا يا لمعفر” وهو على شكل فيديو كليب صور بالمغرب وتحديدا بمدينة طنجة ويأتي ضمن أعمال أخرى قادمة في الطريق سأتعامل فيها مع أسماء فنية محترمة من قبيل الملحن الكبير عزيز حسني والشاب ريان .

 

شاهد أيضاً

مسلسل “نوارة” الأول في المشاهدة على القنوات المغربية

كشف آخر تقرير لمؤسسة “ماروك ميتري” أن مسلسل “نوارة“ اكتسح نسب المشاهدات، ليتربع على عرش …