السبت , 2 مايو 2026

رجال تعليم يهربون من قاعات الدرس ليزاحموا أهل الفن

وان كان ان عددهم يقل في قطاعات مثل السينما والتشكيل والرقص فان قطاعات اخرى مثل المسرح والغناء تحفل بهم .

جيوش عرمر من رجال التعليم هاجروا الاقسام والسبورة والطباشير بدعوى التنشيط الثقافي والفني وتخصصوا في سوق الفن بحثا عن مصدر رزق جديد  وسابقوا في ذلك خريجي معاهد الفنون في المغرب والمحترفين من المخرجين والمسرحيين والموسيقيين وزاحمو أهل الفن في المركبات الثقافية والمسارح والمهرجانات و التلفزيونات والإذاعات وصولا الى الحفلات والأعراس .

بعد استقلال المغرب من الاستعمار الفرنسي كان لرجال التعليم الدور الكبير في التاسيس لفرق مسرحية وفرق موسيقية بحكم اولا الأمية المتفشية بين الناس آنذاك وثانياً لانصرافها الى شؤون الحياة في بلد لم يكن فيه الفن اولوية .

الان لم يعد مقبولا ذلك ،،،،،وموهبة رجل التعليم في الفن لا تعني ان يترك القسم ويحافظ على اجرته  دون ان يقوم بواجبه ،،،الان لم يعد مقبولا اصلا ان نخلط الأمور وعلى كل من أراد ان يكون فنانا ان يختار ما بين الوظيفة واجرة الوظيفة وبين الفن كممارسة نبيلة ومناضلة في هذا البلد .

رجل تعليم يمارس الفن ويحافظ على وظيفته هو سارق بالأساس ،سارق للمال العام ،،ويستحيل ان تنتج مثل هذه العينة فنا .

شاهد أيضاً

كتاب سينمائي مغربي جديد:”نور الدين لخماري.. رهانات التقنية وجماليات الواقعية”

لأول مرة في تاريخ لقاءات “سينمائيون ونقاد”، التي دأبت على تنظيمها سنويا الجمعية المغربية لنقاد …