الأحد , 25 فبراير 2024
الرئيسية » TV و سينما » “حين أهوى” عمل غنائي جديد تخلص فيه سميرة قادري لانتماءاتها الموسيقية + فيديو

“حين أهوى” عمل غنائي جديد تخلص فيه سميرة قادري لانتماءاتها الموسيقية + فيديو

بعد نجاح أغنية “أسميتها قمري” من ألبوم “حين أهوى” تعود السوبرانو سميرة قادري بعمل جديد عبارة عن كليب صورت مشاهده بجنوب إسبانيا.
عمل عربي أوركسترالي مخضرم في قالب التانغو المرح، من كلمات الشاعر اللبناني محمد موسى حمود ومن تأليف موسيقي اوركسترالي للمبدع مصطفى مطر الذي سطع نجمه في مجال الموسيقي التصويرية لكثير من الأعمال الدرامية.

لاتغيب سميرة كثيرا حتى تعود لتقدم عملا يستدعي التوقف والإهتمام، جديدها هذه المرة بعنوان “حين أهوى “، إبداع في جو عشقي يغلب عليه طابع الحوار النغمي فرضه عمق الكلمة الشعرية الفياضة بجمل تميزت بطراوة الكلمة وسلاسة المعنى، قصيدة تجمع مابين القوة والبساطة، بين الليونة والصرامة، أتاحت للمؤلف الموسيقي مصطفى أكثر من فكرة في تلحينها.
هنا عصارة تعاون فني أنتج عملا ضخما شارك فيه فنانون من المغرب، لبنان وهنغاريا.
الألبوم يحتفي بالمقام الشرقي وبعمق القصيدة العربية، مشروع متكامل يضم أعمالا غنائية مخضرمة ساهم فيها مبدعون عرب و أجانب.

سميرة قادري في كل مرة تأتي لتؤكد أنها لازالت آمنة لاختيارتها الراقية.

الأغنية الأولى والثانية تتضح أكثر الصورة الموسيقية للفنانة، تجاربها وأعمالها تزداد نضجا، راكمت مايكفي لتعلن بوضوح عن أسلوب وهوية إبداعاتها التي تجمع مابين الشرق والغرب دون السقوط في التغريب.
العمل الثاني من الألبوم يؤكد عشق سميرة قادري للشعر الغنائي بلغة الضاد، محاولة الإقتراب أكثر من الشباب ومن الأذن المعاصرة بشروط إبداعية جيدة.
مابين الأغنية الأولى والثانية نستخلص تمة تواطؤ روحي بين السوبرانو والملحن والشاعر الغنائي، توحد تام للثلاثي في آن يظل ثابثا ووفيا لفكرة اللحن الشفاف العذب الذي يتسلل إلى الألباب بشكل عفوي وجذاب، رغم ضخامة العمل بتوزيعاته الأوركسترالية، وظف مصطفى مطر المقام الشرقي بذكاء وتجنب إثقال الخطوط اللحنية بالهارموني، كما حافظ في كل الجمل اللحنية على عذوبة الصوت وهو أساسي في النغم العربي.
“حين أهوى” عمل مرح في قالب تانغو تخللته مقدمة تعبيرية مدهشة تحاورت فيها الآلات الشرقية مع أخرى غربية، مقدمة ضخمة تعلن في الوهلة عن الأجواء العامة حيث عمق وضخامة العمل بكل مواصفات الموسيقى العالمة العالمية. عمل ألحانه بسيطة لكن غنية على مستوى التوزيعات والإنتقالات المقامية والإيقاعية.
الخطوط اللحنية شفافة وقريبة من الضائقة العربية، الملحن مصطفى تعمد ذلك في أن يمنح الآلات الشرقية الدور الأساسي والمتفرد داخل الأوركسترا ثم أعطى للصوت البشري صوت سميرة قادري كل إمكانيات الإبداع في أداء الجمل الموسيقية. لتصدح الفنانة بصوتها وبأحساسها وتشدو وتكشف عن إمكانات أخرى بصوتها السوبرانو، كشفت لنا ببساطة تطويع خامات صوتها في أداء تعبيري بحس شرقي يختلف تماما عن تجاربها السابقة، وهنا تعبر الفنانة إلى تجربة أخرى في مسارها أكثر نضجا بإصرار جماعي، فالعمل يختزل كل مقومات السهل الممتنع الماتع رغم ضخامة التوزيع الأوركسترالي لم يفقد العمل الفني من روعته وظل وفيا لهويته وحافظ على خصوصية الموسيقى العربية.
المشروع هو اجتهاد وتجربة جديدة بملامح عربية مغاربية متوسطية، والمشروع مراميه ثقافية يساهم بشكل أو آخر في البحث عن جمهور راقي متذوق وثواق للإبداع الجيد.
ألبوم “حين أهوى” هو دعوة مفتوحة لنهضة موسيقية عربية بمقومات عالمية…

شاهد أيضاً

يسرا محنوش  في عيد الحب : مابقاش أصلا بكيفك !

طرحت الفنانة التونسية يسرا محنوش عملها الغنائي الجديد بعنوان ” ما بقاش” باللهجة المصرية ،وحملت الأغنية ، بعداً …