الأربعاء , 25 مايو 2022
الرئيسية » فنون » أهل الفن » حزن في بيت نقيب الموسيقيين المغاربة مصطفى أحريش

حزن في بيت نقيب الموسيقيين المغاربة مصطفى أحريش

فقد الفنان مصطفى احريش الأمين العام للنقابة الحرة للموسيقيين المغاربة،والدته التي لبت نداء ربها نهاية الاسبوع الماضي

وبهذه المناسبة تتقدم أسرة “الفنية” الالكترونية بأحر التعازي للفنان أحريش ولأسرته الكبيرة والصغيرة ، جعلها الله اخر الاحزان وأسكن الفقيدة جنات النعيم

شاهد أيضاً

“الشيخة” ليست في حاجة الى “بوطازوت ” لتعيد لها الاعتبار

عن موقع albalad.ma الشيخة في المغرب كانت ولاتزال امرأة استثنائية . وضعها الرمزي والاعتباري في المجتمع ظل قائما،  وظلت تحظى بالتقدير وشكلت المختلف الجميل  منذ أن صدحت بصوتها الرنان في قبائل كان فيها  صوت المرأة  “عورة” ، وخلقت ثورة جميلة  في مجتمع متزمت حين  توسطت  بقدها المديد بالزي المغربي التقليدي ساحات الغناء في وقت كانت فيه المرأة ترقد في  غياهب التخلف والتزمت . الشيخة في المغرب امرأة استثنائية بكل ما تحمل الكلمة من معنى . ويكفي ان نستحضر حضورها إلى جانب المقاومة ضد الاستعمار في فترة من تاريخ المغرب ، حين استعلمت صوتها ببحثه العروبية والامازيغية والحسانية كسلاح لقصف المستعمر ، وشكلت الفارق حين انتقدت  الظلم والجور  والحرمان ، وتغنت بالغياب  والفراق وتعددت مواضيع“عيطتها” من (العيطة) لتغني  قصائد في العشق والمتعة والذم والتغني بالطبيعة والجمال  ، ولتشكل دوما الممتع والساحر . بكل هذه المعاني ، يصعب ان تقول الممثلة دنيا بوطازوت إنها جاءت لتعيد الاعتبار للشيخة في المغرب ، وأن أداءها لدور الشيخة في مسلسل تلفزيوني  هو بمثابة إحترام وتقدير للفنانة الشعبية الحقيقية في هذا البلد . تقدير  الشيخة يبقى قائما دون” بوطازوت “أو غيرها في مجتمع يحترم الشيخة  كفنانة ويصون وضعها الرمزي ويقبل على فنها وتمثل حضورها  القوي ، وينظر بتقدير لصمودها ونضالها لاختياراتها العسيرة  رغم النفاق المجتمعي الذي يعشقها في الخفاء ويحاول رفضها في العلن . …