الأربعاء , 12 ديسمبر 2018
الرئيسية » فنون » دنيا بطمة وزينة الداودية يلهبان حماس الجمهور في السهرة الختامية لمهرجان “تيميتار” بأكادير

دنيا بطمة وزينة الداودية يلهبان حماس الجمهور في السهرة الختامية لمهرجان “تيميتار” بأكادير

تجاوب جمهور مدينة أكادير وزوارها مساء السبت، مع الفنانين الذين أحيوا السهرة الختامية لمهرجان “تيميتار” الدولي للموسيقى بأكادير وفي مقدمتهم الفنانتين دنيا بطمة وزينة الداودية، إلى جانب المجموعة الأمازيغية المتألقة “إمغران”.

فقد تعاقب الفنانون على منصة “ساحة الأمل” التي احتضنت الحفل الختامي للمهرجان ، الذي استمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد ، وذلك بحضور حشد جماهيري كبير من محبي الغناء والموسيقى والرقص ذكورا وإناثا، ومن مختلف الأعمار.

رددت الحناجر بصوت عال ،اختلط مع أصداء مكبرات الصوت ، مقاطع من الأغاني التي أداها الفنانون المشاركون في السهرة الختامية لهذا المهرجان الدولي المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، معبرين عن عشقهم التلقائي للطرب والغناء بأصنافه المتعددة ، وبلغاته المختلفة، حيث أعطوا بذلك البرهان القاطع على أن الموسيقى لا تقيم وزنا للعرق ولا للغة أو العقيدة ، بل إن الفن لغة كونية تساعد على التقارب والتفاهم بين الشعوب.

تحول جزء كبير من “ساحة الأمل” لساعات متتالية إلى ناد للغناء الجماعي من طرف مجموعات من الشباب الذين كانوا يرددون مقاطع من الأغاني التي أدتها الداودية وبطمة ومجموعة إمغران ، كما كان البعض الآخر من هؤلاء الشبان يؤدون رقصات دون كلل يذكر ، خاصة عندما حل موعد الفقرة المخصصة في السهرة الختامية لموسيقى “دي دجي “.

عبر جمهور مهرجان “تيميتار” عن تفاعله مع الموسيقى أيضا بواسطة التلويح بالأيادي والصفير والهتاف ، كما لم يتردد الكثيرون من تصوير مشاهد من الحفل الختامي للمهرجان بواسطة الهواتف المحمولة، بل من بين الجمهور من أشرك أصدقائه غير الحاضرين في تتبع وقائع الحفل الختامي عن طريق حساباتهم الخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي.

لقد أكد مهرجان “تيميتار” مرة أخرى إخلاصه لشعاره “الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم” ، حيث استطاع جمهور عاصمة سوس على مدى أربعة أيام من التجاوب مع الفنانين الذين تعاقبوا على المنصات الثلاث ( ساحة الأمل، وساحة الوحدة ، ومسرح الهواء الطلق )، لهذا الملتقى الغنائي الدولي الذي استضاف فنانين من جنسيات متعددة ، أدوا أصناف مختلفة ومتنوعة من الفنون الغنائية.

كما أعطى المهرجان الدليل من خلال دورته 15 على أن هذا الملتقى الثقافي والفني السنوي ظل وفيا لقيمه ومبادئه المتمثلة في تقريب جمهور أكادير وزوارها من الغنى الثقافي الوطني والعالمي ، مع الحفاظ مع مرور دوراته المتتالية على قيمته الراسخة المتمثلة في المشاركة والتفاعل بين الموسيقى الأمازيغية وموسيقى العالم.

شاهد أيضاً

فرقة ماما سعيدة لمسرح الطفل تحط الرحال بعاصمة الشرق

في إطار فعاليات “وجدة عاصمة الثقافة العربية”، وبعد جولتها المسرحية الدولية الناجحة، التي جابت خلالها …