الخميس , 5 ديسمبر 2019
الرئيسية » TV و سينما » المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة.. تكريم مجموعة من الوجوه الفنية الفاعلة في مجال الوثائقي والثقافي

المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة.. تكريم مجموعة من الوجوه الفنية الفاعلة في مجال الوثائقي والثقافي

في إطار الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي، الذي تحتضنه مدينة خريبكة في الفترة ما بين 19 و22 دجنبر المقبل، اختارت إدارة المهرجان تكريم مجموعة من الوجوه والأسماء الفنية والفاعلة في مجال الشريط الوثائقي والثقافي والعلمي، وذلك لترسيخ ثقافة الاعتراف في حق من قدم خدمات ثقافية علمية ووثائقية سواء لفائدة وطنه أو لفائدة قضايا علمية تهم الإنسانية ككل.

وذكر بلاغ لجمعية المهرجان أن فقرة التكريمات، التي أضحت تقليدا رمزيا سنويا يروم الاعتراف بالعطاءات الفنية والثقافية للفاعلين الفنيين في مختلف المجالات، تشمل هذه السنة الباحث والإعلامي عمر أمرير الذي قدم العديد من الخدمات في مجال الفيلم الوثائقي واستطاع النبش في العديد من القيم والعادات والتقاليد المغربية العريقة، والباحث ومدير المعهد الوطني للتهيئة والتعمير بالرباط عبد العزيز عديدي، ابن مدينة خريبكة، الذي مثل المغرب في العديد من المؤتمرات والملتقيات العلمية المرتبطة بعلوم الجغرافيا بشكل عام، والتهيئة والتعمير بشك خاص، والوجه الإعلامي محمد عمورة باعتباره واحدا من الأسماء التي قدمت برامج رصينة لها وقعها الإيجابي على المتلقي.

كما تشمل هذه التكريمات الباحث الأنتربولوجي والمخرج الوثائقي الفرنسي، رومان سيمينيل، صاحب العديد من الدراسات والبحوث الجامعية العلمية حول الحفريات المغربية، لاسيما في منطقة الجنوب المغربي، إلى جانب تكريم مدينة الداخلة، ضمن تقليد تم ترسيخه في فقرة تكريم مدينة في شخص عمدتها أو رئيس جماعتها، للتعريف بما قطعه المغرب في مجال الاصلاحات والأوراش التنموية العديدة، وتقريب المؤهلات الطبيعية والثقافية والسياحية التي تزخر بها المدينة للحاضرين وخاصة الوفود الأجنبية.

وحسب الجهة المنظمة، فإن هذا المهرجان، المنظم بدعم من ولاية ومجلس جهة بني ملال- خنيفرة والمجمع الشريف للفوسفاط والمركز السينمائي المغربي، يهدف إلى تنمية الإنتاج السينمائي الوطني في شقه الوثائقي والمساهمة في نشر الثقافة المهنية الوثائقية والمساهمة في التعريف بالفيلم الوثائقي الوطني والعربي والدولي، إلى جانب الانفتاح وتبادل الخبرات والتجارب الدولية في مجال إنتاج الأفلام الوثائقية.

كما تروم هذه التظاهرة الثقافية، التي تنظم بتعاون مع عمالة إقليم خريبكة والجماعة الحضرية وقناة الجزيرة الوثائقية، تشجيع المخرجين المغاربة على انجاز أفلام وثائقية وتطوير القدرات التقنية والرقمية من خلال ورشات تكوينية لفائدة المهتمين، فضلا عن المساهمة في توثيق الذاكرة الوطنية والمحلية والعالمية.

وستتنافس خلال هذه الدورة، التي تأتي في سياقات عديدة، خاصة وأنها تنعقد لأول مرة في محيطها الجهوي الجديد، مجموعة من الأفلام المنتمية لمجموعة من البلدان العربية والآسيوية والافريقية والأوروبية والأمريكية على جوائز المهرجان التي ستمنحها لجن تحكيم متخصصة.

وتهم هذه الجوائز “الجائزة الكبرى” التي ستحمل هذه السنة اسم (جهة بني ملال-خنيفرة) كدعم ثقافي رمزي من الجهة المنظمة للجهة المحتضنة لهذا الحدث السينمائي الوثائقي الدولي، وجوائز لجنة التحكيم، والإخراج، والنقد التي ستحمل هذه السنة اسم الناقد المغربي الراحل مصطفى المسناوي، والصورة ثم جائزة المجمع الشريف للفوسفاط التي تمنح في إطار المسابقة الخاصة بالمخرجين المغاربة الشباب الهواة، وجائزة مركز الجزيرة للتدريب والتطوير بالدوحة التي هي عبارة عن منحة تكوينية للحصول على دبلوم في صناعة الأفلام الوثائقية بهذا المركز ضمن مسابقة الشباب المغاربة الهواة.

ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية السنوية، بالأساس، سلسلة من الأنشطة تشمل بالإضافة إلى عرض فيلم الافتتاح، عرض أفلام المسابقة الرسمية وأفلام الهواة، وأفلام البانوراما، وعروض الهواء الطلق وعروض سينمائية بمؤسسات تربوية وتكوينية وجامعية واجتماعية وسجنية، وتنظيم ندوات فكرية ولقاءات مفتوحة مع بعض المهنيين في مجال الفيلم الوثائقي من داخل وخارج الوطن، وورشات تهتم بالفيلم الوثائقي مؤطرة من طرف مهنيين ومختصين، إضافة إلى تنظيم معرض للفن التشكيلي، وتوقيع وتقديم إصدارات وزيارات لمؤسسات تربوية وأمسيات فنية.

شاهد أيضاً

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ماريون كوتيار : إديث بياف غيرت حياتي

أكدت الممثلة الفرنسية الحائزة على جائزة الأوسكار، ماريون كوتيار، التي افتتحت سلسلة فقرة “محادثة مع” …