الثلاثاء , 22 سبتمبر 2020
الرئيسية » الرئيسية » فنون العيطة الجبلية بتاونات بداية غشت المقبل

فنون العيطة الجبلية بتاونات بداية غشت المقبل

تحتضن مدينة تاونات، من فاتح إلى ثالث غشت المقبل، المهرجان الوطني لفنون العيطة الجبلية في دورته الرابعة، الذي أضحى تقليدا سنويا يحتفي بفن العيطة الجبلية وتكريم رموزه كموروث فني أصيل يشكل أحد مكونات التراث الموسيقي المغربي.

وستعرف دورة هذه السنة من المهرجان الوطني لفنون العيطة الجبلية، التي ستحمل اسم الفنان الراحل أحمد الكرفطي، مشاركة العديد من الفرق الفنية المحلية والوطنية التي ساهمت من خلال أعمالها الإبداعية في صيانة فن العيطة الجبلية وضمان استمراريته، باعتباره كان ولا يزال أحد التعبيرات الفنية التي تحتفي بالذاكرة الجبلية وبالموروث الفني لساكنة هذه المناطق.

ويتضمن برنامج هذا المهرجان، الذي يحضره العديد من عشاق فن العيطة الجبلية، إلى جانب المهتمين والمولعين بهذا الموروث الفني، تنظيم مجموعة من الأنشطة ذات الطابع الثقافي والفني، من بينها أمسيات فنية وسهرات موسيقية تتضمن وصلات غنائية ورقصات من تراث فن العيطة الجبلية تقدمها مجموعة من الفرق المحلية والوطنية المتخصصة في أداء هذا اللون الفني والتي تنتمي لإقليم تاونات وعدد من أقاليم المملكة.

وموازاة مع هذه السهرات والحفلات الموسيقية ستنفتح دورة هذه السنة على العديد من الأنشطة والتظاهرات الثقافية والفنية، من بينها تنظيم ندوة علمية تبحث الآليات والمقاربات التي يجب اعتمادها لإنعاش التراث الثقافي للمنطقة والتعريف به، يؤطرها باحثون ومهتمون، إلى جانب تنظيم ليلة تأبينية للفنان الراحل أحمد الكرفطي أحد رواد فن العيطة الجبلية، فضلا عن تنظيم مسابقة في فن (أعيوع) الذي يعد أحد ألوان فن العيطة الجبلية إلى جانب تنظيم معرض إقليمي للمأكولات التقليدية.

وكانت الدورة الثالثة للمهرجان الوطني لفنون العيطة الجبلية، التي عرفت مشاركة العديد من الفرق والمجموعات من المغرب والخارج، تميزت بتنظيم مجموعة من السهرات العمومية التي أحيتها مجموعات فنية من المغرب والخارج.

وشكلت الحفلة التأبينية للفنان الراحل محمد العروسي، الذي يعد أحد رواد فن العيطة الجبلية، والتي شاركت فيها مجموعة من الفرق الفنية، أحد أقوى لحظات الدورة الثالثة للمهرجان، باعتبارها كانت مناسبة للاحتفاء بكل المجهودات التي بذلها الراحل من أجل صيانة هذا الموروث الفني وضمان استمراريته، من خلال العديد من الأغاني الذي أبدعها والتي أضحت تشكل ذاكرة لهذا الفن ومرجعا لعشاقه.

كما شهدت نفس الدورة تنظيم ندوات ولقاءات فكرية ركزت على بحث ودراسة فن العيطة الجبلية ومكوناتها، إلى جانب تنظيم سهرات عمومية ومعارض فنية وعدة أنشطة أخرى منها استعراض شاركت فيه مختلف الفرق الفولكلورية المحلية وطاف أهم شوارع المدينة.

ويشكل المهرجان الوطني لفنون العيطة، الذي دأب على تتبع فقراته جمهور كبير، فرصة لتلاقي المهتمين بهذا اللون الفني من أجل تبادل التجارب والخبرات وبحث ومناقشة مختلف الأفكار والمقاربات التي بإمكانها ضمان استمرارية هذا الموروث الثقافي وتثمينه وبالتالي المساهمة في تنشيط السياحة الثقافية بالمنطقة.

شاهد أيضاً

الدار البيضاء ..باعة الورود أمام مصير يكتنفه الغموض

“يا ورد من يشتريك” عنوان أغنية شهيرة وذائعة الصيت للفنان المصري الراحل محمد عبد الوهاب، …