الثلاثاء , 1 ديسمبر 2020
الرئيسية » دراسات نقدية » تنظيم ندوة حول “المسرح المغربي والأسئلة المتجددة” بمدينة الفقيه بن صالح

تنظيم ندوة حول “المسرح المغربي والأسئلة المتجددة” بمدينة الفقيه بن صالح

نظم اتحاد كتاب المغرب (المكتب التنفيذي وفرع الاتحاد بالفقيه بن صالح- بني ملال)، أمس الجمعة بالمركز متعدد الاختصاصات بمدينة الفقيه بن صالح ندوة حول موضوع “المسرح المغربي والأسئلة المتجددة”، وذلك بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمسرح.

ونظمت هذه الندوة بدعم من المجلس البلدي للفقيه بن صالح ووزارة الثقافة، في إطار الاحتفالية الكبرى، المنظمة من قبل اتحاد كتاب المغرب على مدى يومي 9 و10 أبريل الجاري بهذه المدينة، وذلك بموازاة مع الدورة ال 12 لمهرجان ألف فرس وفرس الذي تحتضنه المدينة ما بين 8 و12 أبريل الجاري.

وأكد المشاركون في هذه الندوة أن المسرح العربي الحديث بدأ يفكر في الطرق المناسبة والملائمة لتحقيق التواصل مع الجماهير، وذلك ببحثه، على مستوى التأليف والاخراج والسينوغرافيا وإعداد الممثل، عن التقنيات الفنية الجديدة التي بإمكانها أن تشد انتباه المتلقي وتؤثر فيه، ومن ثمة يلعب الفضاء المسرحي دورا كبيرا في توطيد العلاقة المسرحية مع الجمهور.

وأبرزوا أن التقنيات الجديدة المستعملة في المسرح مكنت من نقل الممارسة المسرحية من مجرد وسيلة ترفيهية الى ممارسة ثقافية وفكرية، لا تجعل من المتفرج مجرد متفرج سلبي ولكن تجعل منه مشاهدا مشاركا بذهنه ومشاعره مع ما يحتويه النص والعرض ومع ما يقوم به الممثل.

وأوضح المشاركون في هذا اللقاء، الذي تميز بمشاركة باحثين متخصصين في مجال المسرح المغربي، أن الإبداع المسرحي العربي لا يمكن أن يزدهر ويتطور ويجد طريقه الى الجماهير ووجدانها، إلا بارتباطه العميق بهذه الجماهير في أوضاعها وتطلعاتها القومية والحضارية.

وأضافوا انه إذا كان العالم العربي عرف المسرح سنة 1847 م، فقد ظهر المسرح بالمغرب سنة 1927، في حين أن أول ظهور للفرق المسرحية المغربية وبروز الثلة الأولى من المخرجين والمؤلفين والممثلين، كان في أواخر الأربعينات وبداية الخمسينات، مبرزين تنوع وغنى التجربة المسرحية المغربية في تناول المواضيع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وتميز برنامج هذه الاحتفالية الخاصة بتخليد اليوم العالمي للمسرح، بتكريم، أمس الخميس بهذه المدينة، كل من الفنانين المسرحيين محمد بلهيسي وعبد القادر اعبابو، وذلك لما قدماه معا للمسرح المغربي من عطاء وإبداعات ستظل شاهدة على مدى تجدر المسرح المغربي في اهتماماتهما وابداعاتهما وهواجسهما. كما اشتملت فعاليات هذه الاحتفالية على تقديم عرضين مسرحيين “رو… بور…طاش” من إعداد وإخراج الفنان عبد الحق الزروالي، و”حلم ليلة دم” لفرقة “مسرح أبعاد”، من تأليف وإخراج عبد المجيد شكير

شاهد أيضاً

المَسْرَحِيُّونَ حائِرون ..؟

لعْلعَ مَنْسوبُ الإِنْشِراحِ في نُفوسِ الفنانين المغاربة، عَشِيَّةَ تَعِميمِ مَعَالِي وَزير الثقافة (قبل شهر) عَبْر …