في مهرجان ضعيف شكلا ومضمونا حيث سجلت فيه رداءة السينما المغربية قمة انجازاتها لم يكن من المستغرب أن تصبح فيه الممثلة أمال الاطرش أفضل الممثلات ….لا نستكثر على هذه الممثلة الجائزة ونهنئها على تتويجها لكننا نتحسر على حال السينما والسينمائيين في هذا البلد ونتحسر على المستوى الضعيف الذي وصل اليها مهرجان وطني للسينما مثل مهرجان طنجة الذي كان الى وقت قريب يقدم سينما مغربية على الاقل فيها ملمح من ملامح الابداع السينمائي تصورا وتصويرا ،قصة وسيناريو تمثيلا وإخراجا…..
حجب جائزة لجنة التحكيم الخاصة وفوز فليم لمخرجة عراقية بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة رسائل كبرى لرهط أهل السينما من المغاربة الذين حجوا لطنجة يتوهمون أنهم سينمائيون ، والسينما بالمستوى الذي قدمت بطنجة بريئة منهم ومنهن …..وفي الشهادة الصريحة لأحد أهم النقاد في المغرب الشئ الكثير حين أعلن عن قرب نهاية السينما في المغرب …..نقاط الضوء كانت قليلة خلال الدورة السادسة عشر لمهرجان طنجة وعلى قلة هذه التجارب المضيئة لم يتم الالتفات اليها لأن الكثرة كما يقال تغلب السبع …والكثرة تمثلت هذه المرة للأسف اساسا في الرداءة والفداحة….فهل نشهد منعطفا جديدا في الابداع السينمائي المغربي ؟ سؤال أضعه بين ايدي أهل السوليما في المغرب على قلتهم أو ندرتهم .