واضح أن هذا “المضحك” لم يعد يضحك حتى نفسه وبدا أنه وعلى تواضع تجربته قد استهلك نفسه وكررها بالشكل الذي أصبح مملا …لهجة العروبي البدوي لم تعد مجالا للضحك ولم تعد موضوعات مضحكة وما مشاركته الباهثة في الحلقات الأولى لبرنامج “ساعة قبل الفطور ” إلا خير دليل على أن الموضوعات المجرورة التي يكررها الرجل هي موضوعات تآكلت وانتهت صلاحياتها منذ زمن طويل كما انتهت صلاحيات صاحبها الذي اجتر حد الغثيان موضوعات بعينها لا تتجاوز حدود الدوار ….عموما التلفزيون كما يقال كشاف وعاطر أولى علامات رداءة رمضان ,,نرجو الله أن يجعل رداءة هذا العام مختصرة في هذا الشخص حتى لا نصاب بالعدوى