توصلت “الفنية” ببلاغ للغرفة المغربية لمنتجي الافلام ترفض فيه تغيير تاريخ الاحتفال باليوم الوطني للسينما معتبرة ذلك إهانة لمهني السينما في المغرب الذين كانوا قد اتفقوا على تحديد تاريخ 16 من أكتوبر كتاريخ لذلك عوض التاريخ الذي حددته الوزارة
بيان الغرفة اعتبر ذلك ارتجالا يراد منه إفراغ هذا اليوم برمزيته من محتواه
نص البلاغ :
لقد توصل رئيس الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام، يوم 19 أكتوبر 2015، بدعوة لحضور احتفال باليوم الوطني للسينما تنظمه وزارة الاتصال يوم 21 من نفس الشهر.
بهذه المناسبة وجب التذكير بأن اليوم الوطني للسينما رأى النور بإيعاز من مهنيي السينما وتم الاتفاق على الاحتفال به يوم 16 أكتوبر من كل سنة، لتقديم الحصيلة السينمائية للسنة الفارطة وتمكين الإدارة المشرفة على القطاع والمهنيين، كل من زاويته، من تقديم برنامج عمله السنوي ومقاربة الصعوبات والتحديات التي يجب مواجهتها.
أن ارتجال تظاهرة بهذه الأهمية، مع تحويل تاريخها الأصلي واستدعاء رؤساء الهيآت المهنية أقل من 48 ساعة قبل الموعد، يعني التنقيص من قيمة هذه التظاهرة مع كل الرمزية التي تحملها.
هذه الإرادة المبيتة لإفراغ اليوم الوطني للسينما من محتواه الحقيقي يدخل في إطار سياسة يتم نهجها منذ سنتين من طرف سلطات الوصاية تهدف إلى فرملة التقدم البين للسينما الوطنية في أفق تحجيمها، مراقبتها عن قرب وتوجيهها في اتجاه معين.
إن ارتجال يوم وطني للسينما لاستدعاء مجموعة من الضيوف إلى احتساء كأس شاي والاستماع إلى خطاب طنان وملطف، يؤدي بالضرورة إلى تهجين السينما الوطنية والرغبة في تدجينها.
إننا لا نتقاسم هذه الطريقة في التعامل، لكونها منافية لدستور المملكة وللإرادة السياسية في بناء ديمقراطية تشاركية