الجمعة , 17 أغسطس 2018
الرئيسية » فنون » مهرجان الجاز بشالة: الجاز الأوروبي في لقاء مع الموسيقى المغربية

مهرجان الجاز بشالة: الجاز الأوروبي في لقاء مع الموسيقى المغربية

ستعيش مدينة طنجة على ايقاع موسيقى الجاز باحتضانها من 10 الى 14 من شهر شتنبر القادم الدورة ال 15 لمهرجان “طانجاز”.

ويتضمن برنامج المهرجان، المنظم تحت الرعاية الملكية، العديد من العروض الموسيقية لفنانين ومجموعات من مختلف الخلفيات والآفاق الموسيقية والجغرافية التي سيصدح صداها بقصر المؤسسات الايطالية وحدائق المندوبية وكورنيش مدينة البوغاز، كما سينشط موسيقيو “مارشين باندز” العديد من شوارع وساحات المدينة لتقريب هذا النوع الفني من عموم الناس.

وتتناول الدورة الجديدة لمهرجان “طنجاز”، المنظم من طرف مؤسسة “لورين” والذي تركز السنة المنصرمة على الجاز الشرقي لاكتشاف خباياه، موضوعا في مستوى سمعة الفعالية الفنية ويتعلق الأمر ب”أسطورة الامس والغد “، من أجل تسليط الضوء على موقع موسيقى الجاز باعتبارها تراثا ثمينا وخالدا.

وحسب بلاغ صادر عن الجهة المنظمة، ستشكل الدورة فرصة لتكريم العديد من أيقونات ورموز فن الجاز من قبيل لويس أرمسترونغ وكونت باسي وديوك إلينغتون وكاب كالواي وجورج غيرشوين ولويس جوردان، وكذلك مجموعة بيتلز ونينا سيمون.

وسيكون بامكان عشاق موسيقى الجاز اكتشاف بعض الفنانين البارزين الشباب مثل بويكا وليليان بوتي وسيسيل ماكلورين سالفان سالفان. ويتميز بويكا، الذي ينحدر من عائلة مهاجرة من غينيا الاستوائية عاشت بإحياء الغجر بجزر البليار الاسبانية الكبيرة، بموهبته الفذة وصوته الفريد من نوعه وأسلوبه الخاص الذي يمزج بين الجاز والسول والفانك والفلامينكو وكوبلا.

وسبق لليليان بوتي، التي تعتبر السفيرة الموسيقية الثانية لنيو اورليانز بعد الموسيقي الكبير لويس أرمسترونغ، أن شرفت المهرجان سنة 2011، وتتميز بأدائها المتفرد على خشبة المسرح وعاطفتها الجياشة على شاكلة الفنان لويس، مصحوبة بآلة النفخ من عزف جيروم إتشيبيري العضو السابق في مجموعة “هاريكو روج” ومجموعة “ساتشمو غومبو “.

كما سيكون جمهور المهرجان على موعد مع الموسيقية البارعة والحيوية سيسيل ماكلورين سالفان ،الذي ولد بميامي من أم فرنسية مهووسة بالموسيقى وأب من هايتي عاشق البيانو، والتي تمتلك أناقة وطاقات موسيقية خاصة تصرفها بتقنية صوتية رائعة.

يستقبل موقع شالة التاريخي بالرباط من 17 الى 21 شتنبر الدورة 19 لمهرجان “الجاز بشالة” الذي تنظمه بعثة الاتحاد الأوربي بالمغرب.

وحسب بلاغ للبعثة، فإن هذه التظاهرة موجهة لاكتشاف الجاز الأوربي وخلق فضاء للقاء بين موسيقيي الجاز الأوربي والموسيقيين المغاربة.

وأعد المديران الفنيان للمهرجان جون بيار بيسو ومجيد بقاس برنامجا يعتمد على معيار الجودة الموسيقية في انتقاء المجموعات الأوروبية العشرة والمجموعات المغربية الخمسة المشاركة.

وسيكون إلى جانب الموسيقيين المغاربة موسيقيون من هولندا وبلجيكا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وألمانيا وبلغاريا واليونان والدانمارك والسويد ورومانيا والبرتغال وإسبانيا وفنلندا وبولندا، حيث ستأتي كل مجموعة بأسلوبها وألوانها في هذه البرمجة الموسيقية الاستثنائية.

وأضاف البلاغ أن “اللقاء يبقى عنوان مهرجان الجاز بشالة، ذلك أن الجاز لون موسيقي منفتح يعيش ويزدهر ويتجدد بفضل مزجه بالأنماط الموسيقية الأخرى”. وتماشيا مع هذا التصور، ستلتقي خمس مجموعات أوروبية فوق الخشبة مع خمس مجموعات مغربية حيث ستختلط ألحان الشمال بألحان جنوب المتوسط.

وتعرف هذه الدورة لقاءين بارزين: لقاء مع الجاز الإفريقي الشرقي الذي رأى النور مع مجيد بقاس بشالة وتم تطويره في أوروبا من خلال ألبومه “قنطرة”، الذي اختير مؤخرا ضمن أحسن 25 ألبوما لسنة 2014 والذي سيقدمه في تشكيلة جديدة، ثم لقاء مجموعة خوان كارمونا التي ستستحضر ذكرى باكو دي لوثيا مع الثنائي ناصر الهواري ورشيد التومي.

وأبرزت بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب أنها تتطلع الى جعل مهرجان الجاز بشالة مرآة تعكس الشراكة الثقافية بين أوروبا والمغرب من خلال منح منبر للتعبير لموسيقيين من آفاق متعددة.

يذكر أن المهرجان ينظم بالشراكة مع وزارة الثقافة وولاية سلا-زمور-زعير والمعهد الفرنسي وبالتعاون مع سفارات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي المعتمدة في المغرب ومعاهدها الثقافية.

شاهد أيضاً

الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي ما بين 6 و9 شتنبر المقبل بالدار البيضاء

ينظم فضاء تافوكت للإبداع، وبشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ومجلس جهة الدار البيضاء – …