الإثنين , 22 أكتوبر 2018
الرئيسية » الرئيسية » مطربة الأندلسي والملحون ثريا الحضرواي : جئت للملحون والأندلسي من اتصالي بالعالم

مطربة الأندلسي والملحون ثريا الحضرواي : جئت للملحون والأندلسي من اتصالي بالعالم

حضور ثريا الحضراوي في الوسط الفني المغربي والعربي حضور مختلف لأن هده الفنانة القادمة من دراسة الفلسفة استطاعت أن تعطي لعشقها لفني الملحون والاندلسي فلسفة مغايرة لماهو سائد
أصدرت ثريا الحضراوي الفنانة المثقفة العديد من الاشرطة الغنائية في الملحون والاندلسي واحيت العديد من السهرات في المغرب والعالم ، كما سعت دائما الى تقريب هدا التراث الغنائي المغربي في جل المحافل الدولية

البعض يحب أن يسمي علاقتك بالملحون والأندلسي بدرجات الحلول ..كيف تسمي أنت هده العلاقة ؟

علاقتي بالملحون والأندلسي أو علاقاتي مع التراث بشكل عام هي علاقة لاتسمى ولا أستطيع تسميتها واختزالها في جملة أوجملتين لأنها علاقة تدخل في ماهو روحي من خلال حوار متناغم بيني وبين أشياء هي فوق القصيدة وفوق الموسيقى ، فكيف لمغنية من القرن 21 القدرة على استيعاب قصائد كتبت في أزمنة أخرى وموسيقى صدحت في زمن أخر وتقديمها حية لمستمعيها ..هي طبعا حياوات مشتركة بيني وبين الشاعر الذي كتب هده القصائد والملحن والمغني الذي أدى هده الأغاني

أخدت على عاتقك إحياء تراث غنائي عصي ..فهل يسمح في الملحون والأندلسي أساسا التجديد والابتكار ؟

أنا لاأستعمل في الملحون والأندلسي كلمة تجديد لأن داك التراث الغنائي هو جديد دائما، فقط نحن علينا اكتشاف هده الجدة وعلينا بالتالي أن نكون نحن جدد لأنه هناك العديد من الناس يعيشون في هدا القرن وهم لاينتمون لهدا العصر في شئ وقد يكون تراثنا متطورا علينا بشكل كبير أي أن ماضينا قد يتجاوزنا أحيانا

هل الآلات الغربية التي تستعمل أحيانا في هده الألوان الغنائية نوع من التجديد؟

الآلات الغربية التي تستعمل في الملحون والأندلسي ليست هي التي تحدد حجم الإبداع والابتكار فيه ولكن حجم الإبداع فيه يوجد فينا ومن فهمنا واستعابنا لهدا الثرات البديع

دخلت مؤخرا في تجربة مع عازف البيانو الروسي سيمون ناباثوف مالمغزى الفني من هده التجربة خاصة هدا التباعد بين الملحون والاندلسي والبيانو كالة موسيقية ؟

هده التجربة امتزجت فيها الموسيقى
الغربية بأصالة الملحون المغربي و عندما نتكلم
بلغة القلب فإننا نخاطب كل القلوب، وهذا ما تحقق في الحفل الذي جمعني بعازف البيانو ناباتوف، إذ لم يكن بيننا مكان للاختلاف بقدر ما وحدتنا العاطفة والأحاسيس و
الكلمة الهادفة والأداء الجميل، بالإضافة إلى الموسيقى الجيدة كلها عوامل تؤثر على المتلقي بغض النظر عن جنسيته وانتمائه، فالموسيقى تتخطى الاختلاف، والإبداع يوحد بين الشعوب، لأن الفن عموما لا وطن

لنتمثل معك بدايات هده العلاقة بينك وبين هدا الغنى التراثي ؟

قبل أن أتعرف على الملحون والأندلسي لم تكن لي علاقة بالتراث فقد كانت لدي انشغالات أخرى من قبيل الموسيقى الحديثة وأنواع أخرى من الفنون من شعر عالمي ورواية ، وقد جئت للملحون والأندلسي من اتصالي بالعالم وهدا الاتصال هو الذي وفر لي التعرف على تراثي وهي مسألة غريبة طبعا لكنها الحقيقة ،وطبعا القرب من هده الأشكال الموسيقية فتح لي الباب لاكتشافات أخرى ، فالأشياء كما كنت أراها ليس كما هي الآن ودلك لحجم غنى تراثنا المفتوح على أشكال وألوان غنائية كثيرة

غريبة هي مساراتك فمن نضال سياسي في فترة من الفترات إلى نضال فني تسعين من خلاله لتقريب ثقافات الشعوب في مابينها ألا يضايقك هدا النضال الدائم ؟

بالعكس أنا سعيدة واعتقد أن لدي الحظ أنني التقيت بالملحون والأندلسي وقد أعطيا لحياتي معنى وهدا يشرفني وأتمنى أن أكون في مستواه ومستوى عشاق هده الألوان الغنائية الراقية والضاجة بالمعاني والألحان

ترشيحك مرة اخرى لجائزة خميسة 2008 كأْفضل النساء عطاء له مايعني بالنسة اليك خاصة وانه سبق لك أن فزت بالتتويج سنة 1997؟

انا سعيدة بدلك ودلك ثمرة نظال للبحث عن الجيد وغير المبتدل لفنانة حيث أن
الفنانة المغربية تناضل مرتين أكثر من الرجل, من أجل إثبات ذاتها وفرض احترامها في الميدان, خصوصا في ظل غياب بنيات مهنية مسؤولة, فنحن
نتوفر على فنانين لكننا نفتقد لحس المغامرة في مجال الإبداع, مازلنا لانتوفر على دور متخصصة في التوزيع, القادرة على ترويج الأغنية المغربية بالشكل المطلوب, ليست لدينا بنيات إنتاجية أو توزيعية قادرة على دعم الإنتاج

شاهد أيضاً

مهرجان فاس للثقافة الصوفية في نسخته الحادية عشرة بنفحة نسائية

قال رئيس جمعية مهرجان فاس للثقافة الصوفية  فوزي الصقلي أن الدورة الحادية عشرة للمهرجان، التي …